26

Matlab Hamid

المطلب الحميد في بيان مقاصد التوحيد

Publisher

دار الهداية للطباعة والنشر والترجمة

Edition Number

الطبعه الأولى ١٤١١هـ ١٩٩١م

عليها كل ماكان له ولايخلي في الدرعية له طارفة ويصد مع عربان قحطان ونحوهم وكل من كان له مرؤة من بدوي أوحضري راح معه كذلك الذي يخاف فلو ساعد القدر لم يظفر به عدوة وتبرأ منهم من أعانهم من مطير وغيرهم ولله فيما جرى حكم قد ظهر بعضها لمن تدبر وتفكر وهذا الرأى أسلم له وللذي يريد القعود ويكون ظهره على السعة يذكر له أنك يا عبد الله إذا صرت كذلك صار لك في العسكر مكائد منها قطع سابلة مابينه وبين المدينة وهذا رأي سديد ولكن لم يرد الله قبوله لأن الأقدار غالبة ولو قدر هذا لكان فنزل الدرعية وأخذ قدر ثمانية أشهر محصنين عنه وهو يضربهم بالقنابر والقبوس فوقى الله شره وأراد بعد ذلك أنه يزحمهم مع أماكن خالية مافيها أحد لأن البلد مطاول وليس فيها سور ينفع والمقاتلة قليل وانتهى الأمر إلى الصلح فأعطاهم العهد والميثاق على ما في البلد من رجل أو مال حتى التمرة التي على النخل لكن لم يف لهم بما صالحهم عليه لكن الله تعالى وقى شره عن أناس معه عليهم حنانة بسبب أناس من أهل نجد يكثرون فيهم عنده فكف الله يده ويد العسكر وعذروا سليمان ابن عبد الله وآل سويلم وابن كثير عبد الله بسبب البغدادي الخبيث حداه عليهم فاختار الله لهم وبعد هذا شتت أهل البلد عنها وقطع النخيل وهدم المساكن إلا القليل وانتقل للحور بعسكره وروح من ورح لمصر بعد روحة عبد الله بن سعود رحمه الله تعالى: تبعه عيال وإخوانه وكبار آل الشيخ وبعد ذلك حج فسلط الله على عسكره الفناء ولا وصل مصر حل بهم عقوبات أهل الإسلام فمش على السودان ولا أظفره الله فرجع مريضا ثم إن محمد علي بعث إبنه إسماعيل وتمكن منهم بصلح فلما رأوا منه الخيانة بأخذ عبيد وجواي أحرقوه بالنار في بيته ومن معه من العسكر

1 / 30