811

Majmaʿ al-Baḥrayn

مجمع البحرين

Editor

السيد أحمد الحسيني

Edition

الثانية

Publication Year

1408 - 1367 ش

منه ذهبة.

و " ذهب الرجل " بالكسر: إذا رأى ذهبا في المعدن فبرق بصره من عظمه في عينيه.

والذهاب: المرور، يقال ذهب فلان ذهابا وذهوبا، وأذهبه غيره وذهب فلان مذهبا حسنا.

ذ ه ل قوله تعالى (يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت) [22 / 2] أي تسلو وتنسى من الذهول وهو الذهاب عن الامر بدهشة.

يقال ذهل يذهل بفتحتين ذهلا.

وفي لغة من باب تعب.

ومصدره الذهول.

والمرضعة: التي ألقمت الرضيع ثديها.

يعني أن هول تلك الزلزلة إذا فاجأها وقد ألقمت الرضيع ثديها نزعته من فيه لما يلحقها من الدهشة.

وفي التفسير: تذهل المرضعة ولدها بغير فطام.

وتضع الحامل ولدها من غير تمام.

وقد تقدم في (رضع) أن هذا وأمثاله من باب الكنايات عن الشدائد العظام.

وذهل: حي من بكر، وهما ذهلان كلاهما من ربيعة:

أحدهما، ذهل بن شيبان.

والآخر ذهل بن ثعلبة.

ذ ه ن الذهن، الفطنة والذكاء. والجمع أذهان.

ذ و، ذ ا ت قوله تعالى: (وهو عليم بذات الصدور) [6 / 57] أي عليم بنفس الصدور، أي ببواطنها وخفياتها.

قوله تعالى: (وأصلحوا ذات بينكم) [8 / 1] أي حقيقة أحوال بينكم، والمعنى: أصلحوا ما بينكم من الأحوال حتى تكون أحوال ألفة ومحبة واتفاق ومودة، ومثله " وأصلح ذات بيننا وبينهم من الأحوال ".

و " ذات الشئ " نفسه وحقيقته، وإذا استعمل في " ذات يوم " و " ذات ليلة " و " ذات غداة " ونحوها فإنها

Page 108