695

Majmaʿ al-Baḥrayn

مجمع البحرين

Editor

السيد أحمد الحسيني

Edition

الثانية

Publication Year

1408 - 1367 ش

والفرق بين الخوف والحزن أن الخوف من المتوقع والحزن على الواقع.

خ ول قوله تعالى (وتركتم ما خولنا كم وراء ظهور كم) [6 / 94] أي تركتم ما ملكنا كم وتفضلنا به عليكم في الدنيا فشغلكم عن الآخرة وراء ظهوركم، من قولهم خوله الله الشئ أي ملكه إياه.

وخوله نعمة: أعطاه نعمة.

وفي الدعاء " وأدم ما خولتنا ".

وفي الحديث " الناس كلهم أحرار ولكن الله خول بعضكم على بعض " أي فضل بعضكم على بعض، من خوله المال أعطاه إياه متفضلا.

وفيه " إتقوا الله فيما خولكم " أي ملككم وأعطاكم.

وفي حديث الصحابة " كان رسول الله صلى الله عليه وآله يتخولنا بالموعظة " أي يتعهدنا، من التخول: التعهد وحسن الرعاية.

يقال تخولت الأرض الريح أي تعهدتها.

والخايل: المتعهد للشئ الحافظ له.

والمعنى أنه كان يتفقدنا بالموعظة في مظان القبول ولا يكثر علينا لئلا نسأم.

وزعم بعض الشارحين أنه " يتحولنا " بالحاء المهملة.

وهو أن يطلب أحوالهم التي ينشطون فيها للموعظة.

وفي الحديث " اتخذوا مال الله دولا وعبيده خولا " أي عبيدا.

والخول بالتحريك، العبيد.

ومنه الخبر " إذا بلغ بنو العاص ثلاثين اتخذوا عباد الله خولا " أي خدما وعبيدا.

يعني إنهم يستخدمونهم ويستعبدونهم.

والخال: أخو الأم.

والخالة: أختها.

وقد يتجوز فيه.

ومنه حديث الهذيلي " ما أشد ما قبض خالك عليها " أي صاحبك من قولهم أنا خال هذا الفرس أي صاحبه، مع احتمال الحقيقة.

ويكون عبد الله بن عباس منتسبا من جانب الأم إلى هذيل.

Page 713