519

Majmaʿ al-Baḥrayn

مجمع البحرين

Editor

السيد أحمد الحسيني

Edition

الثانية

Publication Year

1408 - 1367 ش

الحافرة) [79 / 10] أي إلى أمرنا الأول وهو الحياة، يقال رجع على حافرته:

أي على الطريق الذي جاء منه، وقيل الحافرة يعني الأرض المحفورة كعيشة راضية، أي نرد أحياء ثم نموت ثم نقبر في الأرض.

و " الحفرة " بالضم فالسكون واحدة الحفر كغرفة وغرف، ومنه قولهم " من حفر حفرة وقع فيها ".

وفي حديث الميت " توديك إلى حفرتك " يعنى إلى قبرك.

وحفرت الأرض من باب ضرب، والحافر واحد حوافر الدابة وحافر الفرس والحمار، مشتق من حفر الأرض وفي الحديث " الرهان في الحافر ".

والحفر بالتحريك: التراب يستخرج من الحفرة.

والحفرة، صفرة تعلو الأسنان ومنه قولهم " في أسنانه حفرة " أي صفرة وبنو أسد نقلا عنهم يقولون في " أسنانه حفر " بالتحريك.

وحفرت أسنانه حفرا من باب ضرب وفي لغة حفرا بالتحريك من باب تعب:

إذا فسدت أصولها.

و " الحفر " بفتح الحاء وكسر الفاء:

نهر بالأردن، أما بضم حاء وفتح فاء منزل يقرب من ذي الحليفة.

و " حفر أبي موسى " بفتح الحاء والفاء ركايا يعني آبار احتفرها على جادة البصرة إلى مكة.

ح ف ز في حديث الصلاة " لا تلثم ولا تحتفز " أي لا تتضام في سجودك بل تتخوي كما يتخوي البعير الضامر، وهكذا عكس المرأة فإنها تحتفز في سجودها ولا تتخوي.

وفى بعض النسخ " ولا تحتقن " أي لا تدافع البول والغائط.

وحفزه: أي دفعه من خلفه.

وقولهم " هو محتفز " أي مستعجل متوفر غير متمكن في جلوسه، كأنه يريد القيام.

وفي حديث وصف الدنيا " فهي تحفز بالفناء سكانها " (1) أي تدفعهم وتعجلهم وتسوقهم.

Page 537