415

Majānī al-adab fī ḥadāʾiq al-ʿArab

مجاني الأدب في حدائق العرب

Publisher

مطبعة الآباء اليسوعيين

Publisher Location

بيروت

١٥٢ قال بزرجنهر: من لم يكن له أخ يرجع إليه في أموره ويبذل نفسه وماله في شدته فلا يعدن نفسه من الأحياء. من كلام بعض العارفين: ألأخ الصالح خيرٌ من نفسك. لأن النفس أمارةٌ بالسوء والأخ الصالح لا يأمر إلا بالخير. في الخبر: المرء كثيرٌ بأخيه. ويقال: الرجل بلا إخوان كالشمال بلا يمينٍ. ويقال: من اتخذ إخوانًا. كانوا له أعوانًا. وقال المغيرة بن شعبة: ألتارك للإخوان متروكٌ. وقال شبيب بن شبة: عليك بالإخوان فإنهم زينةٌ في الرخاء. وعدةٌ عند البلاء. (لبهاء الدين) قال الشاعر:
تكثر من الإخوان ما اسطعت إنهم ... عمادٌ إذا استنجدتهم وظهير
وما بكثير ألف خل وصاحب ... وإن عدوا واحدًا لكثير
١٥٣ وقال العتبي: لقاء الإخوان نزهة القلوب. وقال ابن عائشة القرشي: مجالسة الإخوان مسلاةٌ للأحزان. وقال سعيد بن مسلمٍ: إن في لقاء الإخوان لغنمًا وإن قل. (ظرائف اللطائف لأبي نصر المقدسي) وقيل لعلي بن الهيثم: ما تحب للصديق. فقال: ثلاث خلالٍ. كتمان حديث الخلوة. والمواساة عند الشدة. وإقالة العثرة. (للمستعصمي) ١٥٤ قال عبد الله بن جعفرٍ: عليك بصحبة من إن صحبته زانك.

2 / 108