ويقولون: (فانِيد)، بالدالِ غير معجمة. والصوابُ: فانِيذ، بالذال المعجمة، وهو فارسِيٌّ (١).
ويقولون: (الجَوْزِينَق). والصوابُ: الجَوْزِينَج، بالجيم (٢)، وهو فارسيٌّ، وقد تكلَّمَت به العربُ.
ويقولون: (النَّعالُ) للواحدِ، بفتحِ النونِ. والصوابُ: النَّعْلُ والنَّعْلَةُ، والجمعُ: النِّعالُ، بكسرِ النونِ. وقد نَعِلَ وتَنَعَّلَ وانْتَعَلَ: إذا لَبِسَ النَّعْلَ. وكلُّ ما وَقَيْتَ به القَدَمَ من الأرضِ فهو نَعْلٌ ونَعْلَةٌ (٣).
ويقولون لداءٍ: (القَوْلَنْجُ)، بفتحِ القافِ. والصواب: القُولَنْجُ، بضَمِّها، وهو بالرومِيَّةِ، وتَكَلَّمَتْ به العربُ (٤).
(١) الألفاظ الفارسية المعربة ١٢١. والفانيذ: نوع من الحلواء.
(٢) المعرب ١٤٧، وفيه: الجوزنيق والجوزنيج. وبالقاف اللغة الفصيحة.
(٣) اللسان (نعل).
(٤) فقه اللغة ١٤٧.
(٥) المعرب ٢٦٩، وفيه: والطابق والطاجن بالفارسية، والطيجن، وهو المقلى بالفارسية. وفي جمهرة اللغة ٣/ ٣٥٧: الطيجن: الطابق، لغة شامية، وأحسبها سريانية أو رومية. وينظر: شفاء الغليل ٧٥، والألفاظ الفارسية المعربة ١١١.
(٦) ب: الطابق.
1 / 507
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها