و(الإِمساء) (٤) مِن بَعْدِ الظُّهْرِ إلى صلاةِ المغْرِبِ. وقال (٥) بعضهم: إلى نصفِ الليل. وقولُ الناسِ: كيفَ أمسيتَ؟ أي: كيف أنت في وقت المساء.
و(الإِصباحُ) (٦): من أوَّل النهار إلى قُرَيب الظهرِ، فيقال للرجل: كيف أصبحت؟ إلى قُريب الظهر، وكيف أمسيتَ؟ من بعد الظهر إلى المغرب، وبَعْدَهُ إلى نصفِ الليل.
و(الهجينُ) (٧) عندَ العربِ الذي أبوه شريفٌ وأمُه وضيعةٌ. والأصل في ذلك أن تكونَ أمَةً. وإنَّما قيل: هجينٌ، من أجلِ البياضِ، وكأنَّهم قَصدوا قَصْدَ الرومِ والصقالبةِ ومَنْ أشْبَهَهُمْ.
وإذا كانت الأمُّ كريمةً والأبُ خسيسًا قيل: (المُذَرَّعُ) (٨)، قال
(١) اللسان (خرب).
(٢) اللسان (شتر).
(٣) اللسان (شرم).
(٤) درة الغواص ١١.
(٥) الواو ساقطة من ب.
(٦) درة الغواص ١١.
(٧) تثقيف اللسان ٢٠١.
(٨) اللسان (ذرع).
1 / 330
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها