فمن صحَّحَ حمل على الجمع، ومَنْ أعَلَّ حملَ على الأصل في سيِّد ومَيِّت، لأنَّ كلَّ ياء وواو اجتمعتا وسَبقت إحداهما بالسكون، فإنَّ الواو تُقلبُ ياءً وتُدغَمُ. وقد بيَّنا عِلَّةَ ذلك في (شرح (١) المقصورة) (٢) لابنِ دُرَيْد، وعِلَّة قلب الواو ياء دون أنْ تُقلب الياء واوًا، فأغنى ذلك عن إعادته، ولم يشذّ من ذلك إلَّا حَيْوَة: اسم رجل. وضَيْوَن: اسم الهرِّ. وحكَى الفرَّاءُ: عَوَى الكلبُ عَوْيَةً.
قال الرادّ: قد قالوا: خِطِّيَّة، بكسر الخاء، ولكنّ الفتحَ أفصحُ.
* * *
وقوله (٥): (ويقولون في جمع قَفًا: أقفِية. والصواب: أقفاء).
قال الرادّ: ليس أَقْفِية جمعًا لقَفَا المقصور، وإنَّما هو جمع للقفاء
(١) بعدها يبدأ السقط الكبير في ب.
(٢) شرح مقصورة ابن دريد ٣٩٨.
(٣) تثقيف اللسان ١٨٠.
(٤) (الخطية): ساقطة من المطبوع.
(٥) تثقيف اللسان ١٨٨.
1 / 124
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها