السُّؤَال الأول فان قيل قد قُلْتُمْ فِيمَا سبق إِن النَّفس قد يكون لَهُ استعداد مَحْض بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْمَعْقُول وَقد قُلْتُمْ إِن كل مُجَرّد عَن لواحق الْموَاد فَهُوَ عقل بِالْفِعْلِ فَمَا أرى هَذَا إِلَّا تناقضا فان كَانَ النَّفس مُجَردا فَهُوَ عقل بِالْفِعْلِ وان لم يكن مُجَردا فَلَيْسَ بعقل
فان قُلْتُمْ إِنَّه عقل بِالْفِعْلِ وانما لَا يدْرك الْمَعْقُول لاشتغاله بِالْبدنِ فَكيف كَانَ يكون الْبدن تَابعا لَهُ خَادِمًا فِي كثير من الْأَشْيَاء وَكَيف يكون معينا لَهُ على التَّرَدُّد فِي تَرْتِيب الْمُقدمَات واستنتاج النتائج من الْفِكر الخالية وَكَيف يكون تَابعا عائقا
قُلْنَا لَيْسَ كل مُجَرّد كَيْفَمَا كَانَ هُوَ عقل بِالْفِعْلِ أَي تكون المعقولات حَاصِلَة لَهُ دفْعَة بل الْمُجَرّد التَّام هُوَ الَّذِي لَا تكون الْمَادَّة سَببا لحدوثه بِوَجْه من الْوُجُوه وَلَا سَببا لهيئة من هيئاته وَلَا لتشخصه وقولك كَيفَ يكون تَابعا وعائقا هَذَا غير مستبعد فقد يكون الشَّيْء مُمكنا من شَيْء وعائقا عَنهُ فالبدن قد يعين النَّفس فِي كثير من الْأَشْيَاء على مَا سيتلى عَلَيْك وَقد يكون عائقا عَن
1 / 63
مقدمة في معاني الالفاظ المترادفة على النفس وهي أربعة النفس والقلب والروح والعقل
بيان اثبات النفس على الجملة
تقسيم يظهر فيه مباديء الأفعال
رسوم النفوس الثلاثة
بيان أن النفس جوهر وذلك ثابت من جهة الشرع والعقل
زيادة ايضاح من جهة الادراك
بيان أن النفس ليس لها مقدار ومساحة ولا تدرك حسا ولا يدركها جسم وأن إدراكها لا يكون بآلات جسمانية في حال
البرهان الأول
البرهان الثاني
البرهان الثالث
البرهان الرابع
البرهان الخامس
القوى الحيوانية
القوى المدركة
القوى الخاصة بالنفس الانسانية
بيان اختلاف الناس في العقل الهيولاني الذي هو الاستعداد المطلق
مراتب العقل من الكتاب الالهي
تظاهر العقل والشرع وافتقار أحدهما الى الآخر
حقيقة الادراك ومراتبه في التجريد
سؤالات وانفصالات تحتها نفائس من العلوم
منشأ الفضائل والرذائل
أمهات الفضائل
مثال القلب بالاضافة الى العلوم
النفس وحاجتها الى البدن
بيان أن هذه القوى كيف يرأس بعضها بعضا وكيف يخدم بعضها بعضا