Al-Lumʿa al-bayḍāʾ
اللمعة البيضاء
Editor
السيد هاشم الميلاني
Edition
الأولى
Publication Year
21 رمضان 1418
Your recent searches will show up here
Al-Lumʿa al-bayḍāʾ
Muḥammad ʿAlī al-Tabrīzī al-Anṣārī (d. 1310 / 1892)اللمعة البيضاء
Editor
السيد هاشم الميلاني
Edition
الأولى
Publication Year
21 رمضان 1418
و (الاخماد) اسكان لهب النار من خمدت النار خمودا - من باب قتل - سكن لهبها ولم يطفأ جمرها، وأخمدتها أنا أسكنتها، وخمد المريض أغمي عليه أو مات لخمود نار روحه، كقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/36/29" target="_blank" title="يس: 29">﴿فإذا هم خامدون﴾</a> (١) أي ميتون، وخمود الإنسان موته وسكونه عن الحركة.
وفي المصباح: خمدت النار خمودا - من باب قعد - ماتت فلم يبق منها شئ، وقيل: سكن لهبها وبقي جمرها (٢)، كما أشير إليه.
و (اللهب) بالتحريك اتقاد النار، وفي الصحاح: لهب النار لسانها (٣)، وقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/111/1" target="_blank" title="المسد: 1">﴿تبت يدا أبي لهب﴾</a> (4) قال الشيخ أبو علي: قرأ ابن كثير: (أبي لهب) بسكون الهاء، والباقون بفتحها (5).
وأبو لهب هو ابن عبد المطلب عم النبي (صلى الله عليه وآله)، وكان شديد العداوة لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، قيل اسمه كنيته، وقيل اسمه عبد العزي، فسمى بذلك لحسنه وإشراق وجهه، وكانت وجنتاه كأنهما تلتهبان (6).
وتلهبت النار والتهبت: اتقدت، وألهبتها: أوقدتها، ويطلق اللهب على الغبار الساطع كالدخان أيضا، ووطء الصماخ بالأخمص كناية عن القهر والغلبة على أبلغ وجه، وكذا إخماد اللهب بماء السيف استعارة بليغة شائعة.
* * *
Page 621
Enter a page number between 1 - 908