Al-Lumʿa al-bayḍāʾ
اللمعة البيضاء
Editor
السيد هاشم الميلاني
Edition
الأولى
Publication Year
21 رمضان 1418
Your recent searches will show up here
Al-Lumʿa al-bayḍāʾ
Muḥammad ʿAlī al-Tabrīzī al-Anṣārī (d. 1310 / 1892)اللمعة البيضاء
Editor
السيد هاشم الميلاني
Edition
الأولى
Publication Year
21 رمضان 1418
زحل عندكم في النجوم؟ قال اليماني: نجم نحس، فقال (عليه السلام): لا تقولن هذا فإنه نجم أمير المؤمنين، وهو نجم الأوصياء، وهم النجم الثاقب الذي قال الله في كتابه، فقال له اليماني: فما يعني بالثاقب؟ قال: لأن مطلعه في السماء السابعة، وانه ثقب بضوئه حتى أضاء في السماء الدنيا، فمن ثم سماه الله النجم الثاقب (1).
ويطلق الطريق على السبيل لأنه فعيل بمعنى مفعول، حيث إنه يدق بالأرجل والمطرقة على آلة الدق لكونها كذلك.
و (الاقتيات) أخذ القوت من اقتاته يقتاته اقتياتا، وقد تقلب التاء الثانية دالا للخفة أي أخذه قوتا لنفسه.
و (الورق) بالتحريك ورق الشجر، والمراد بيان احتياجهم إلى أكل مثله لغاية الفقر والمجاعة.
وفي بعض النسخ: (وتقتادون القد) وهو بكسر القاف وتشديد الدال سير يقد من جلد غير مدبوغ، كناية عن كون أكلهم من الأشياء الخشنة كالورق والقد، وكون شربهم من المياه العفينة كالنقيع والطرق.
وحاصل المراد من الفقرات المذكورة وصفهم بخباثة المشرب وخشونة المأكل، لعدم اهتدائهم إلى ما يصلحهم في دنياهم لفقرهم، وقلة ذات يدهم، وخوفهم من الأعادي.
و (الأذلة) جمع الذليل كالأعزة جمع عزيز.
و (الخاسئ) الصاغر المبعد كناية عن الذليل أيضا من خسأت الكلب خسأ طردته، وفي حديث الدعاء: (واخسأ شيطاني) (2) بهمزة وصل أي أسكنه صاغرا مطرودا وأبعده، وخسأ الكلب بنفسه يتعدى ولا يتعدى بمعنى انخسأ، قال تعالى:
Page 613
Enter a page number between 1 - 908