131

إلى /124 قوله: وغير ذلك عن ابن عباس، وزيد بن أرقم، وجابر، وسعد، والبراء بن عازب، وأبي رافع، وعلي، وجابر بن سمرة، وأنس، وبريدة، وابن مسعود، وحذيفة بن أسيد، وعمر، وأبي ذر، وأم سلمة، وأسماء بنت عميس، على كثرة المخرجين وكثرة طرقهم لو لم يكن إلا قول ابن عمر.

إلى قوله: ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال.

إلى قوله: زوجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنته، فولدت له؛ وسد الأبواب إلا بابه في المسجد؛ من رواية أحمد بن حنبل وأبي علي الصفار، مما يعلم به وضع الأخبار في هذا لأبي بكر، فساغ أن يقدح في طرقهم بما يلتزمونه من هذا الوجه، لا من حيث قدحهم في إسماعيل. انتهى ماأردت نقله على نوع من تصرف واختصار.

أي نقله من مناقب خير الأوصياء.

[الرد على من أثبت المنة لأبي بكر على الرسول(ص)]

وقال المولى الحسن بن الحسين أيده الله : ولايخفى مافي أخبار البخاري ونحوه، كالطبري في تاريخه، من الركاكة في ألفاظها، وما فيها من المخالفة للمعلوم، من إثبات المنة لأبي بكر على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والثابت من ضروريات دينه صلى الله عليه وآله وسلم أن المنة لله ثم له صلى الله عليه وآله وسلم ؛ قال تعالى: {يمنون عليك أن أسلموا } [الحجرات:17]..إلخ.

إلى قوله: مع أن المعلوم أن أبا بكر وغيره لايبلغ ولايقارب عليا، فيما عد منه من المواساة، والنصرة، وتفريج كل شدة عنه صلى الله عليه وآله وسلم ؛ قضت بذلك الآثار.

ثم قد مرت الأحاديث المستفيضة من كون علي (ع) خليل رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم وأنه وزيره.

قال علي (ع): إن خليلي صلى الله عليه وآله وسلم قال: إلخ.

رواه الملا في الصواعق، وقد مر.

وقال عمار بن ياسر: صدق خليلي، إلخ.

رواه أبو القاسم الطبراني. انتهى من الكنجي.

Page 125