682Al-Kulliyyāt: Muʿjam fī al-muṣṭalaḥāt waʾl-furūq al-lughawiyyaالكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغويةAbūʾl-Baqāʾ al-Kafawī - 1094 AHأبو البقاء الكفوي - 1094 AHEditorعدنان درويش - محمد المصريPublisherمؤسسة الرسالةPublisher LocationبيروتGenresPhilologyDictionaries and Lexicons•RegionsIraqPalestineTurkeyUkraine•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924أَي الَّذين من شَأْنهمْ الْعُلُوم، فَلَا يدْخل عَلَيْهِمَا الْألف وَاللَّام وَإِذا كَانَا كناتيين عَن الْحَيَوَان فَاللَّام لَازِمَة للْفرقالْفتية: هِيَ جمع (فَتى) فِي الْعدَد الْقَلِيل والفتيان فِي الْعدَد الْكثير. والفتى، بِالْقصرِ: الشَّاب الْكَرِيم والسخي الْكَرِيموبالمد: الشَّبَاب، وَمن لم يتَجَاوَز السِّتين قد يعد فِي الْعرف شَابًّا لَا شَيخا، بِدَلِيل حَدِيث " الْحسن وَالْحُسَيْن سيدا شباب أهل الْجنَّة " وَقد ثَبت أَن سنهما فَوق الْأَرْبَعين بالِاتِّفَاقِالْفَقِير: هُوَ من يسْأَل، والمسكين من لَا يسْأَلوالغني: من لَهُ مِائَتَا دِرْهَم، أَو لَهُ عرض يُسَاوِي مئتي دِرْهَم سوى مسكنة وخادمه وثيابه الَّتِي يلبسهَا وأثاث الْبَيْت كَمَا فِي " قاضيخان " وَمن ملك دورا وحوانيت يستغلها وَهِي تَسَاوِي ألوفا لَكِن غَلَّتهَا لَا تَكْفِي لقُوته وقوت عِيَاله فَعِنْدَ أبي يُوسُف هُوَ غَنِي، فَلَا يحل لَهُ أَخذ الصَّدَقَة، وَعند مُحَمَّد هُوَ فَقير حَتَّى تحل لَهُ الصَّدَقَة وَقيل: الْفَقِير: الزَّمن الْمُحْتَاج. والمسكين: الصَّحِيح الْمُحْتَاج.وَقيل: الْفَقِير من لَهُ أدنى شَيْء، والمسكين من لَا شَيْء لَهُوَيَقَع اسْم الْمِسْكِين على كل من أذله شَيْء، وَهُوَ غير الْمِسْكِين الْمَذْكُور فِي مصرف الصَّدَقَة إِذْ قد يحرم على الأول لغناه[والفقر المتعوذ مِنْهُ لَيْسَ إِلَّا فقر النَّفس لما صَحَّ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يسْأَل العفاف والغنى، وَالْمرَاد بِهِ غنى النَّفس لَا كَثْرَة المَال]والغني من أَسمَاء الله مَعْنَاهُ: المنزة عَن الْحَاجَات والضرورات فِي ذَاته وَفِي صِفَاته الْحَقِيقِيَّة والسلبية إِلَى شَيْءالْفَم: هُوَ وَاحِد الأفواه للبشر وَلكُل حَيَوَانوَهُوَ الْوِعَاء الْكُلِّي لأعضاء الْكَلَام فِي الْإِنْسَان، والتصويت فِي سَائِر الْحَيَوَانَات المصوتة، والشفتان غطاؤه، ومحبس اللعاب، ومعين على الْكَلَام، وجمالوالأفواه: للأزقة خَاصَّة وَاحِدهَا فوهة، كحمرة، وَلَا يُقَال فَمقَالَ الْكسَائي: الْفَم إِذا أفرد كَانَ بِالْمِيم وَإِذا أضفت لم تجمع بَين الْمِيم وَالْإِضَافَة، تَقول هَذَا فوك وأصل (فَم) (فوه) حذفت الْهَاء كَمَا فِي سنة، وَبقيت الْوَاو طرفا محركة، وَوَجَب إبدالها ألفا لانفتاح مَا قبلهَا فَبَقيَ (فا) فأبدل مَكَانهَا حرف جلد مشاكل لَهَا وَهُوَ الْمِيم لِأَنَّهُمَا شفهيتانوالفاه والفوه، بِالضَّمِّوالفيه، بِالْكَسْرِ والفم سَوَاءالْفُؤَاد: الْقلب، وَقيل بَاطِن الْقلب، وَقيل: هُوَ غشاء الْقلب، وَالْقلب حبته وسويداه يُؤَيّدهُ قَوْله ﵊: " أَلين قلوبا وارق افئدة " والفؤاد الرَّقِيق تسرع إمالته، وَالْقلب الغليظ القاسي لَا ينفعل لشَيْء، وَلِهَذَا كَانَت الْحِكْمَة يَمَانِية، وَالْإِيمَان يمَان كَمَا رُوِيَ عَن النَّبِي ﵊ فِي " صَحِيح مُسلم " وَغَيرهالفذلكة: هُوَ مَأْخُوذ من قَول الْحساب (فَذَلِك1 / 696CopyShareAsk AI