كَانَ كَذَا)، فَذَلِك إِشَارَة إِلَى حَاصِل الْحساب ونتيجته، ثمَّ أطلق لفظ الفذلكة لكل مَا هُوَ نتيجة متفرعة على مَا سبق حسابا كَانَ أَو غَيره، وَنَظِير هَذَا الْأَخْذ أَخذهم نَحْو الْبَسْمَلَة والحمدلة ونظائرهما من الْكَلِمَات المركبة الْمَعْلُومَة، وَهَذَا يُسمى بالنحت، وَقد يكون مثل ذَلِك فِي النّسَب كعبقسي وعبشمي إِلَى غير ذَلِك