112

Kitāb al-Alfayn - al-juzʾ 1

كتاب الألفين - الجزء1

الإمام مهتديا] (1) دائما؛ لإنتاج الدائمة والعرفية دائمة (2) . ولا شيء من غير المعصوم بمهتد بالإطلاق؛ لما تقدم (3) ، فلا شيء من الإمام بغير معصوم، وهو المطلوب.

لا يقال: نمنع الصغرى.

لأنا نقول: ذلك يوجب امتناع اتباعه؛ لما تقدم من التقرير (4) .

الثلاثون:

قوله تعالى: وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل (5) .

وجه الاستدلال بها يتوقف على مقدمات:الأولى: أن المأمور بأن يبشر غير المبشر، وهو ظاهر.

الثانية: الألف واللام في الجمع يقتضي العموم، وقد بين (6) ذلك في الأصول (7) .

الثالثة: أن لهم مقتضى الاستحقاق.

الرابعة: أن استحقاق الثواب الدائم وعدم العقاب إنما هو بفعل الطاعات وترك المعاصي، وقد بينا ذلك في علم الكلام (8) .

وهذه الآية تدل على ذلك من باب الإيماء كما تقرر في الأصول (9) .

Page 123