525

Al-Kawkab al-durrī li-ʿAbd Allāh al-Ḥaḍramī

الكوكب الدري لعبد الله الحضرمي

ناويا مجاوزة الفرسخين(2) فإذا خرج قصر، فإن رجع

إليها قبل مجاوزة الفرسخين أتم وإن تعد الفرسخين ثم رجع قصر.

مسألة

[ صلاة المسافر مقتديا بالمقيم ]

والضارب إذا صلى مع الإمام المقيم فسدت صلاته بنجاسة ثوب أو غيره فنسي ذلك أو ذكر والوقت قائم أبدل الصلاة قصرا وإن فات الوقت صلاها تماما. وإذا كان للضارب دابة وحان عليه وقت الصلاة تعذر عليه الممسك

لها أو ما يشدها به وخاف هزلها أو ذهاب ما عليها فله أن يمسك حبلها

بيده ويصلي(1) ، وإن جذبته وجذبها ولم يخف فوت الوقت ولا محاذرة

منفردة استأنف الصلاة وإلا فليصلي كما أمكنه.

مسألة

[ نية المسافر المقتدي بالمقيم ]

وإن صلى المسافر بصلاة الإمام المقيم واعتقدت التمام فسد صلاته وإنما ينو بها صلاة الإمام فقط.

مسألة

[ أثر نية المسافر في القصر ]

ومن خرج مسافرا ناويا مجاوزة الفرسخين إلا أن نيته المقام أياما دون الفرسخين فعليه الإتمام حيث أقام دون الفرسخين وإنما يقصر أو أن

خروجه من المكان الذي نوى فيه المقام دون الفرسخين إذا كان ذلك

المكان خارجا من عمران بلده، وقول لا يقصر حتى يخرج من عمران

بلده القائم بها.

مسألة

[ متى يقصر المسافر ]

__________

(1) 1- صلاة الممسك بالدابة : فيما أخرجه البخاري - رحمه الله - 3/65 ، 66 في

العمل في الصلاة، باب إذا انفلت الدابة في الصلاة «كنا على شاطئ النهر

بالأهواز وقد نضب عنه الماء، فجاء أبو برزة على فرس، فصلى وخلى فرسه،

فانطلقت الفرس فترك صلاته وتبعها، حتى أدركها فأخذها، ثم جاء فقضى

صلاته وفينا رجل له رأي، فأقبل يقول : انظروا إلى هذا الشيخ؟ ترك صلاته من

أجل فرس، فأقبل فقال : ما عنفني أحد منذ فارقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : وقال :

إن منزلي متراخ، فلو صليت وتركته لم آت أهلي إلى الليل. وذكر أنه صحب

النبي - صلى الله عليه وسلم - فرأى من تيسيره» رواه البخاري .

Page 75