428

محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لما خلق الله آدم وحواء تبخترا في الجنة، فقال آدم لحواء: ما خلق الله خلقا هو أحسن منا، فأوحى الله إلى جبرئيل ائت بعبدي الفردوس الأعلى، فلما دخلا الفردوس نظرا إلى جارية على درنوك من درانيك الجنة [1]، وعلى رأسها تاج من نور، وفي اذنيها قرطان من نور، قد أشرقت الجنان من نور وجهها، فقال آدم: حبيبي جبرئيل من هذه الجارية التي قد أشرقت الجنان من حسن وجهها [2]؟ فقال: هذه فاطمة بنت محمد نبي الله من ولدك يكون في آخر الزمان، قال: فما هذا التاج الذي على رأسها؟ قال: بعلها [3] علي بن أبي طالب (عليه السلام). قال:

فما القرطان اللذان في أذنيها؟ قال: ولداها الحسن والحسين، قال آدم: حبيبي أخلقوا قبلي؟ قال: هم موجودون في غامض علم الله [4] قبل أن تخلق بأربعة آلاف سنة.

وعن ابن خالويه من كتاب الآل يرفعه إلى علي بن موسى الرضا عن آبائه (عليهم السلام) عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش:

يا معشر الخلائق غضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).

وزاد ابن عرفة عن رجاله يرفعه إلى أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: يا أهل الجمع نكسوا رءوسكم وغضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة (عليها السلام) على الصراط، فتمر ومعها سبعون ألف جارية من الحور العين.

ومنه عن نافع ابن أبي الحمراء قال: شهدت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ثمانية أشهر إذا خرج إلى صلاة الغداة مر بباب فاطمة (عليها السلام) فقال: السلام عليكم يا أهل البيت ورحمة الله وبركاته، الصلاة إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا @HAD@ .

ومن كتاب الآل مرفوعا إلى مالك بن حمامة قال: طلع علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)

Page 433