294

في القربى @HAD@ [1] قالوا: هل رأيتم أعجب من هذا يسفه أحلامنا ويشتم آلهتنا ويرى قتلنا ويطمع أن نحبه؟ فنزل: قل ما سألتكم من أجر فهو لكم

الله تعالى ورضاه.

وروى في قوله تعالى: وقفوهم إنهم مسؤلون @HAD@ [3] يعني عن ولاية علي (عليه السلام).

وقوله تعالى: أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون @HAD@ [4]، قيل: نزلت في قصة بدر في حمزة وعلي وعبيدة بن الحرث، لما برزوا لقتال عتبة وشيبة والوليد.

قوله تعالى: لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة @HAD@ [5] نزلت في أهل الحديبية.

قال جابر: كنا يومئذ ألفا وأربعمائة، فقال لنا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): أنتم اليوم خيار أهل الأرض، فبايعنا تحت الشجرة على الموت، فما نكث إلا جزء بن قيس، وكان منافقا، وأولى الناس بهذه الآية علي بن أبي طالب (عليه السلام) لأنه تعالى قال: وأثابهم فتحا قريبا @HAD@ [6] يعني فتح خيبر وكان ذلك على يد علي بن أبي طالب (عليه السلام).

قال: روى السيد أبو طالب بإسناده عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام): من أحبك وتولاك أسكنه الله معنا، ثم تلا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن المتقين في جنات ونهر. في مقعد صدق عند مليك مقتدر @HAD@ [7].

وقوله تعالى: والسابقون السابقون. أولئك المقربون. في جنات النعيم @HAD@ [8] قيل: هم الذين صلوا إلى القبلتين، وقيل: السابقون إلى الطاعة، وقيل: إلى الهجرة، وقيل: إلى الإسلام وإجابة الرسول، وكل ذلك موجود في أمير المؤمنين علي (عليه السلام) على وجه التمام والكمال، والغاية التي لا يقاربه فيها أحد من الناس.

وعن ابن عباس قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن قول الله تعالى: والسابقون

Page 299