256

============================================================

سنة0 9

وكان عذبا عذابي في بدايته فصار في الصبر طلما دونه الصبر ولست ادري وقدخيلت شخصك في قلبي المشوق أشمس انت أم فير ما صور الله هذا الحسن في بشر وكان يمكن الاتعيد الصبور()) كانت وفاة عبدالمنعم هذا في خامس جمادى الا خرة من سنة ثلاث وستمائة وصلي عليه بجامع فخر الدولة ودفن بالشونيزي.

الامير معين الدين قي ابه بن عبد الله التركي الناصري كان مقطع دقوقا وقد تقدم ذكر عزله (ص249) وعتقه وحمله الى البندنيجين وحبه هناك

(1) في الفوات * مثلت" (2) وتتمة الابيلت في الفوات : من لي پرد غديات بدي سلم حيث النسيم عليل والترى عطر والنور يضحك في وجه السحاب اذا ابدى عبوسا وابلى جفنه المطر والورق تدرع الاوراق ان نظرت سهام قطر بذاك القطر تتحدر وللقصون متاحات اذا سمعت ن النسيم احاديثا لهاخطر ماكنت احسب ان العيش يخلف ما قدكان من صفوه في مامضى كهر!

ولا تخيلت ان الساكنين ربا بجد تقيرهم من بعدنا الغنير ما حرموا غير وصلي في محرمه وحلت في صفر مابينتا سفر واحر قلباه ان لم يدن لي وطن عما قليل وان لم يقض لي وطر لو كتت يايين تدري ماصنعت بنا لكنت في عاجل الاحوال تعتذر وذكرله ابن شاكر: باتت تصد عن النوى وتقول كم تتغرب ( ان الحياةمع القناعة والمقام الاطيب فاجيتها باهذه غيري يقولك قلب ان الكريم مفارق اوطانه اذ يجنب والبدر حين يشينه نقصانه يتغيب لايرتقي درج للعلى من لايجدويتعب

Page 256