743

" من كظم غيظا وهو يقدر على إنفاذه ملأه الله أمنا وإيمانا "

حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: { والكظمين الغيظ }... إلى الآية: { والله يحب المحسنين } ، فالكاظمين الغيظ كقوله:

وإذا ما غضبوا هم يغفرون

[الشورى: 37] يغضبون في الأمر لو وقعوا به كان حراما فيغفرون ويعفون، يلتمسون بذلك وجه الله { والعفين عن الناس } كقوله:

ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة

[النور: 22]... إلى:

ألا تحبون أن يغفر الله لكم

[النور: 22] يقول: لا تقسموا على أن لا تعطوهم من النفقة شيئا واعفوا واصفحوا.

[3.135]

يعني بقوله جل ثناؤه: { والذين إذا فعلوا فحشة }: أن الجنة التي وصف صفتها أعدت للمتقين، المنفقين في السراء والضراء، والذين إذا فعلوا فاحشة وجميع هذه النعوت من صفة المتقين الذين قال تعالى ذكره:

Unknown page