وقد وجد ذكر نبينا صلى الله عليه وسلم وشهر في مواضع كثيرة من الكتب المتقدمة لا تكاد تحصر، وأشار إلى ذلك عم النبي صلى الله عليه وسلم أبو طالب:
ألم تعلموا أنا وجدنا محمدا ... نبيا كموسى خط في أول الكتب
وأن عليه في العباد محبة ... ولا ضير ممن خصه الله بالحب
وقد تواتر عن كثير من علماء أهل الكتاب والأحبار والرهبان: أنه صلى الله عليه وسلم موجود في كتبهم، يعرفون صفته، ويتحققون نعته، ويقرون به، ويتوقعون ظهوره، ويوصون أهاليهم بالإيمان به، فمنهم من كان ذلك سبب إسلامهم، بل أعظم سبب إسلامهم، وهؤلاء منهم من كان عنده علم بصفته صلى الله عليه وسلم، ووجده مذكورا في الكتب وكان سبب هداه، ومنهم من أخبر بذلك وثبت عنده فآمن به واتبعه، وحمل الحسد آخرين على العناد فثبتوا على الكفر وماتوا عليه.
وكان أول من نوه بذكر نبينا صلى الله عليه وسلم وشهره في الناس: أبوه إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم.
Page 331
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: