Your recent searches will show up here
Jāmiʿ Abīʾl-Ḥasan al-Basiyawī jadīd
Abūʾl-Ḥasan al-Basiyūwī (d. 364 / 974)جامع أبي الحسن البسيوي جديد
ولا بأس على الخائف أن يتطهر بالمزدلفة حين يدبر الناس عنه، ومن أخر الزيارة فلا بأس عليه، ومن تعجل أفضل، قال الله تعالى: {فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام}، يعني: جمع، اجتمع فيها حواء وآدم ^ حين أهبطا من الجنة، وهي المزدلفة يزدلف إليها إذا قاموا من عرفات، يصلون بها صلاة المغرب والعشاء، ومن أفاض من عرفات قبل غروب الشمس فلا حج له. ومن بات بجمع نصف الليل أجزأه، وإن خرج الحاج قبل أن يزور فعليه أن يرجع حيث كان في سنته أو بعدها، ولو كان بلغ مصره حتى يزور البيت، فإن رجع فزار وسعى ولم يكن أصاب أهله فلا شيء عليه إلا دم وقد تم حجه. وإن كان أصاب أهله فعليه الحج من قابل وعليه دم، ولا يرجع يطأ أهله حتى يزور البيت.
ومن لم يجمع مع الناس بعدما وقف بعرفات فعليه دم، قال الله تعالى: {فاذكروا الله عند المشعر الحرام}.
ومن أدرك جمع فوقف ساعة فلا كفارة عليه.
وإذا أصبح الإمام بجمع صلى صلاة الفجر ووقف ساعة يذكرون الله ويسألونه حاجاتهم، ثم يفيضون قبل طلوع الشمس، وهم يلبون ويذكرون الله حتى يأتوا منى وجمرة العقبة.
ومن أغمي عليه وهو يريد البيت؛ فقد قيل: يهل عنه أصحابه. وقال قوم: لا يجزئه حتى يفعل هو ذلك.
ومن حلف بالمشي فمشى حتى أفاض من عرفات ثم عجز فليهرق دما، وإن عجز قبل أن يفيض من عرفات فليركب وليحج من قابل.
ومن وضع جنبه على الأرض ونام بمكة ليالي منى أو على محمل فعليه دم.
وقد قيل: في من نام منتظرا لأصحابه في مكة من غير عمد أنه لا بأس عليه.
وحد مكة مفترق طريق العراق وطريق منى.
Page 237