٢٨٥٠ - عبدُ اللَّهِ بْنُ مِحْصَنٍ الْخَطْمِي رفعه: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي بدنه، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بحذافيرها». للترمذي (١).
(١) الترمذي (٢٣٤٦)، وقال: غريب وابن ماجة (٤١٤١)،
وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٩١٣).
٢٨٥١ - عُثْمَانٌ رفعه: «لَيْسَ لإبْنِ آدَمَ حَقُّ فِي سِوَى هَذِهِ الْخِصَالِ. بَيْتٌ يَسْكُنُهُ، وَثَوْبٌ يُوَارِي عَوْرَتَهُ، وَجِلْفُ الْخُبْزِ وَالْمَاء». للترمذي، وقال النضر بن شميل: جلفُ الخبزِ يعني: ليس معه إدام (١).
(١) الترمذي (٢٣٤١)، وقال: حسن صحيح، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٤٠٦).
٢٨٥٢ - أبو أُمَامَةَ رفعه: «إِنَّ أَغْبَطَ أَوْلِيَائِي عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلاةِ، أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ، وَأَطَاعَهُ فِي السِّرِّ، وَكَانَ غَامِضًا فِي النَّاسِ لا يُشَارُ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ، وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا فَصَبَرَ عَلَى ذَلِكَ» ثُمَّ نَقَرَ بِيَدِهِ، فَقَالَ: «عُجِّلَتْ مَنِيَّتُهُ، قَلَّ تُرَاثُهُ، قلت بواكيه».
٢٨٥٣ - وبهذا الإسناد قَالَ: «عَرَضَ عَلَيَّ رَبِّي لِيَجْعَلَ لِي بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبًا فقُلْتُ لا يَا رَبِّ، وَلَكِنْ أَشْبَعُ يَوْمًا وَأَجُوعُ يَوْمًا، فَإِذَا جُعْتُ تَضَرَّعْتُ إِلَيْكَ وَذَكَرْتُكَ، وَإِذَا شَبِعْتُ وَحَمِدْتُكَ وشكرتُكَ». للترمذي (١).
(١) الترمذي (٢٣٤٧)، وقال: حسن، وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب والترهيب» (١٩٠٢).
٢٨٥٤ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ». للشيخين، والترمذي (١).
(١) البخاري (٦٤٤٦)، ومسلم (١٠٥١).
٢٨٥٥ - وعنه رفعه: «لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ وَالتَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ، وَلَكِنَّ الْمِسْكِين الَّذِي لا يَجِدُ غِنًى يُغْنِيهِ، وَلا يُفْطَنُ بِهِ فَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ، وَلا يَقُومُ فَيَسْأَلُ النَّاسَ». للستة إلا الترمذي (١).
(١) البخاري (١٤٧٩)، ومسلم (١٠٣٩).
٢٨٥٦ - وفي رواية: «إِنَّمَا الْمِسْكِينُ الَّذِي يَتَعَفَّفُ، َاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾» (١).
(١) البخاري (٤٥٣٩)، ومسلم (١٠٣٩) ١٠٢.