٢٥٩٤ - عَلِيُّ: أن رَسُولُ الله (كان يقوم للجنازة، ثم جلس بَعْدُ. للستة إلا البخاري (١).
(١) مسلم (٩٦٢).
٢٥٩٥ - هِشَامُ بْنُ عَامِرٍ: شُكِيَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ الْجِرَاحَاتُ يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ: «احْفِرُوا، وَأَوْسِعُوا، وَأَحْسِنُوا، وَادْفِنُوا الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ، وَقَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا» فَمَاتَ أَبِي فَقُدِّمَ بَيْنَ يَدَيْ رَجُلَيْنِ. لأصحاب السنن (١).
(١) أبو داود (٣٢١٥)، والترمذي (١٧١٣)، والنسائي ٤/ ٨٠ - ٨١، وصححه الألباني في «صحيح سنن أبي داود».
٢٥٩٦ - جَابِرُ: أن رسول الله ﷺ كان يَجْمَعُ بَيْنَ رَجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ في ثوب واحد ثُمَّ يَقُولُ: «أَيُّهُمْا أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ؟» فَإِذَا أُشِيرَ لَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا قَدَّمَهُ فِي اللَّحْدِ، وقَالَ: «أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلاءِ» وأَمَرَ بِدَفْنِهِمْ بِدِمَائِهِمْ، ولم يصلِّ عليهم، وَلَمْ يُغَسِّلْهُمْ. للبخاري وأصحاب السنن (١).
(١) البخاري (١٣٤٣).
٢٥٩٧ - وعنه: لَمَّا حَضَرَ أُحُدٌ دَعَانِي أَبِي ليلا، وقَالَ: مَا أُرَانِي إِلاَّ مَقْتُولًا فِي أَوَّلِ مَنْ يُقْتَلُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، وَإِنِّك لا أَتْرُكُ بَعْدِي أَعَزَّ (عَلَيَّ) (١) مِنْكَ غَيْرَ نَفْسِ رَسُولِ الله ﷺ وإِنَّ عَلَيَّ دَيْنًا فَاقْضِ وَاسْتَوْصِ بِأَخَوَاتِكَ خَيْرًا فَأَصْبَحْنَا فَكَانَ أَوَّلَ قَتِيلٍ، وَدُفِنَ مَعَهُ (آخَرُ) فِي قَبْره ثُمَّ لَمْ تَطِبْ نَفْسِي أَنْ أَتْرُكَهُ مَعَ آخَر، فَاسْتَخْرَجْتُهُ بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ فَإِذَا هُوَ كَيَوْمِ وَضَعْتُهُ غَيْرَ أُذُنِهِ، فجعلته في قبر على حدة (٢).
(١) ليست في (ب).
(٢) البخاري (١٣٥١).
٢٥٩٨ - وفي رواية: فَمَا أَنْكَرْتُ مِنْهُ شَيْئًا إِلاَّ شُعَيْرَاتٍ كُنَّ فِي لِحْيَتِهِ مِمَّا يَلِي الأَرْضَ. للبخاري، وأبي داود (١).
(١) أبو داود (٣٢٣٢)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧٦٩).