Jamc Bayn Sahihayn
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
Publisher
دار المحقق للنشر والتوزيع
Edition Number
الأولى
Publication Year
١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م
Publisher Location
الرياض - المملكة العربية السعودية
Genres
لأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ) (١) (٢). وفي لفظ آخر: (مَا لَمْ تَعْمَلْ أوْ تَتَكَلَّمْ (٣) بِهِ). وفي بعض طرق البخاري: (عَمَّا وَسْوَسَت بِهِ صُدُورُهَا). ومن تراجمه عليه: باب "إذا حنث ناسيًا"في "الأيمَان" وباب "الخطأ والنسيان" في "العتاقة والطلاق" ونحوه، خرجه في "العتق" وفي "الإيمان والنذور (٤) ".
١٦٣ - (٨) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (قَال اللَّهُ ﷿: إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِسَيَّئَةٍ فَلا تَكْتُبُوهَا عَلَيهِ، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا سَيِّئَةً، وَإِذَا هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا فَاكْتُبُوهَا حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا عَشْرًا) (٥).
سيأتي بعض ألفاظ البخاري في هذا الحديث.
١٦٤ - (٩) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (قَال اللَّهُ ﷿: إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبْتُهَا لَهُ حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَا كَتَبْتُهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ، وَإِذَا هَمَّ بِسَيّئَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ أَكْتُبْهَا عَلَيهِ، فَإِنْ عَمِلَهَا كَتَبْتُهَا سَيِّئَةً وَاحِدَةً) (٦). ولم يخرج البخاري هذا اللفظ.
١٦٥ - (١٠) مسلم. عَن أبِي هُرَيرَةَ أَيضًا، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَال: (قَال اللَّهُ ﷿: إِذَا تَحَدَّثَ عَبْدِي بِأَنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً فَأَنَا أَكْتَبُهَا لَهُ حَسَنَةً (٧) مَا لَمْ
(١) قوله: "به" ليس في (ج). (٢) مسلم (١/ ١١٦ رقم ١٢٧)، البخاري (٥/ ١٦٠ رقم ٢٥٢٨)، وانظر (٥٢٦٩، ٦٦٦٤). (٣) كذا في (ج) و(أ)، وفي حاشية (أ) كتب: "تَكَلَّمْ" إشارة إلى أنه كذلك في نسخة أخرى. (٤) قوله: "والنذور" ليس في (أ). (٥) مسلم (١/ ١١٧ رقم ١٢٨)، البخاري (١٣/ ٤٦٥ رقم ٧٥٠١). (٦) مسلم (١/ ١١٧ رقم ١٢٨). (٧) قوله: "حسنة" ليس في (أ).
1 / 87