يا محمد يا رسول الله، بأبي أنت وأمي أتوجه بك إلى ربك وربي، وأقدمك بين يدي حوائجي، يا رباه يا رباه يا رباه، أسألك بك، فليس كمثلك شيء، وأتوجه إليك بمحمد حبيبك، وبعترته الهادية، واقدمهم بين يدي حوائجي.
وأسألك اللهم بحياتك التي لا تموت، وبنور وجهك الذي لا يطفأ، وبعينك التي لا تنام، وأسألك بحق من حقه عليك عظيم، أن تصلي على محمد وآل محمد، قبل كل شيء، وبعد كل شيء، وعدد كل شيء، وزنة كل شيء، وملء كل شيء.
اللهم إني أسألك أن تصلي على محمد عبدك المصطفى، ورسولك المرتضى، وأمينك المصطفى ونجيبك دون خلقك، وحبيبك وخيرتك من خلقك أجمعين، النذير البشير السراج المنير، وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين المطهرين الأخيار الأبرار، وعلى ملائكتك الذين استخلصتهم لنفسك، وحجبتهم عن خلقك، وعلى أنبيائك الذين ينبئون بالصدق عنك.
وعلى عبادك الصالحين، الذين أدخلتهم في رحمتك، الأئمة المهتدين الراشدين المطهرين ، وعلى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، وملك الموت (1) ورضوان خازن الجنة (2) ، ومالك خازن النار، والروح القدس، وحملة العرش ومنكر ونكير، وعلى الملكين الحافظين علي، بالصلاة التي تحب أن تصلي بها عليهم، صلاة كثيرة طيبة مباركة زاكية نامية، طاهرة شريفة فاضلة، تبين بها فضلهم على الأولين والآخرين.
اللهم إني أسألك أن تسمع صوتي، وتجيب دعوتي، وتغفر ذنوبي، وتنجح طلبتي، وتقضي حاجاتي، وتقبل قصتي، وتنجز لي ما وعدتني،
Page 223
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة