الحمد لله الذي أرجوه ولا أرجو غيره، ولو رجوت غيره لأخلف رجائي، الحمد لله المنعم المحسن المجمل المفضل ذي الجلال والإكرام، ولي كل نعمة، وصاحب كل حسنة، ومنتهى كل رغبة، وقاضي كل حاجة.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وارزقني اليقين، وحسن الظن بك، وأثبت رجاءك في قلبي، واقطع رجائي عمن سواك حتى لا أرجو غيرك ولا أثق إلا بك، يا لطيفا لما يشاء، الطف لي في جميع أحوالي بما تحب وترضى.
يا رب إني ضعيف على النار فلا تعذبني بالنار، يا رب ارحم دعائي وتضرعي وخوفي وذلي ومسكنتي وتعويذي وتلويذي، يا رب إني ضعيف عن طلب الدنيا وأنت واسع كريم.
وأسألك يا رب بقوتك على ذلك وقدرتك عليه، وغناك عنه وحاجتي إليه، أن ترزقني في عامي هذا وشهري هذا ويومي هذا وساعتي هذه، رزقا تغنيني به عن تكلف ما في أيدي الناس، من رزقك الحلال الطيب.
أي رب منك أطلب وإليك أرغب، وإياك أرجو وأنت أهل ذلك لا أرجو غيرك، ولا أثق إلا بك يا أرحم الراحمين، أي رب ظلمت (1) نفسي فاغفر لي وارحمني واعف عني (2) .
يا سامع كل صوت، ويا جامع كل فوت، ويا بارئ النفوس بعد الموت، يا من لا تغشاه الظلمات، ولا تشتبه عليه الأصوات، ولا يشغله شيء عن شيء، أعط محمدا (صلى الله عليه وآله) أفضل ما سألك، وأفضل ما سئلت له، وأفضل ما أنت مسئول له إلى يوم القيامة، وهب لي العافية حتى تهنأني المعيشة، واختم لي بخير حتى لا تضرني الذنوب، اللهم رضني بما قسمت لي حتى لا أسأل أحدا شيئا.
Page 179
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة