اللهم طهر قلبي من النفاق، وعملي من الرياء، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة، فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
يا رب هذا مقام العائذ بك من النار، هذا مقام المستجير بك من النار، هذا مقام المستغيث بك من النار، هذا مقام الهارب اليك من النار، هذا مقام من يبوء (1) بخطيئته ويعترف بذنبه ويتوب الى ربه، هذا مقام البائس الفقير، هذا مقام الخائف المستجير هذا مقام المحزون المكروب.
هذا مقام المحزون المغموم المهموم، هذا مقام الغريب الغريق، هذا مقام المستوحش الفرق، هذا مقام من لا يجد لذنبه غافرا غيرك، ولا لهمه مفرجا سواك.
يا الله يا كريم، لا تحرق وجهي بالنار بعد سجودي لك (2) وتعفيري بغير من مني عليك، بل لك الحمد والمن والتفضل (3) علي، ارحم أي رب أي رب أي رب- حتى ينقطع النفس- ضعفي، وقلة حيلتي، ورقة جلدي، وتبدد أوصالي (4) ، وتناثر لحمي وجسمي وجسدي، ووحدتي ووحشتي في قبري وجزعي من صغير البلاء.
أسألك يا رب قرة العين والاغتباط يوم الحسرة والندامة، بيض وجهي يا رب يوم تسود فيه الوجوه، وآمني من الفزع الأكبر، أسألك البشرى يوم تقلب فيه القلوب والأبصار، والبشرى عند فراق الدنيا.
الحمد لله الذي أرجوه عونا لي في حياتي، وأعده ذخرا ليوم فاقتي، الحمد لله الذي أدعوه ولا أدعو غيره، ولو دعوت غيره لخيب دعائي،
Page 178
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة