Ḥāshiyat al-Irshād – Muqaddima
حاشية الإرشاد ـ مقدمة
Genres
والحمل على السياق [أي سياق الهدي المقتضي لتعينه للذبح ولو لم يتقدم نذر] قياس (1).
هقد تكلم الشهيد في بعض الأحيان بشأن بعض علمائنا العظام، وفيما يلي نورد نماذج من ذلك:
. وحملها الصدوق على الموطوءة بملك اليمين في الأئمة والذمية. قلت:
وهذا يدل على شدة الاضطلاع الشيخ الصدوق (رحمه الله) بعلم القواعد الأصولية وتعمقه فيها، مع كثرة حفظه وجودة ضبطه رضي الله عنه (2).
. فزال ما ذكره ابن إدريس من المؤاخذة للشيخ المضطلع بالأدب وغيره (3).
. وهو أنسب، لشدة اطلاع ابن إدريس على تصانيف الشيخ وغيره (4).
- والظاهر أنه مراد الشيخ أبي جعفر (رحمه الله)، كذا صرح به ابن البراج في الكامل والموجز، وهو تلميذ الشيخ (رحمه الله) ومختصه، فلعله سمع منه أن ذلك هو المراد. وكذلك ابن إدريس ذكر أن المراد ذلك (5).
و- في الختام نورد ثلاث فوائد من فوائد غاية المراد:
قال الشهيد في بحث المواسعة والمضايقة:
هذه المسألة من مهمات مسائل هذا العلم، وهي المعركة العظمى بين الإمامية (رحمهم الله)، وأقوالهم التي وصلت إلينا سبعة (6).
وقال بمناسبة:
Page 281