255

Gharīb al-Qurʾān li-Ibn Qutayba

غريب القرآن لابن قتيبة

Editor

أحمد صقر

Publisher

دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)

٦٠- ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ﴾ يعني ما رآه ليلة الإسراء.
﴿إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ يقول: فُتِنَ أقوامٌ بها، فقالوا: كيف يكون يذهب هذا إلى بيت المقدس ويرجع في ليلة؟ فارتدوا؛ وزاد اللَّه في بصائر قوم منهم أبو بكر ﵀، وبه سُمِّيَ صِدِّيقًا.
﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾ يعني شجرة الزَّقُّوم.
٦٢- ﴿هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ﴾ أي فضَّلت.
﴿لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ﴾ لأَستأصلنَّهم. يقال: احْتَنَكَ الجرادُ ما على الأرض كلَّه؛ إذا أكله كلَّه. واحْتَنكَ فلانٌ ما عند فلان من العلم: إذا استقصاه، ويقال: هو من حَنَكَ دابَّتَهُ يَحْنُكُها حَنْكًا: إذا شد في حَنَكِها الأسفل حبلا يقودها به. أي لأَقُودَنَّهم كيف شئتُ.
٦٣- ﴿جَزَاءً مَوْفُورًا﴾ أي مُوَفَّرًا. يقال: وفَّرْت عليه ماله ووَفَرْتُه: بالتخفيف والتشديد.
٦٤- ﴿وَاسْتَفْزِزْ﴾ أي اسْتَخِفَّ. ومنه يقال: استَفزَّني فلان.
و(الرَّجِلُ) الرَّجَّالة. يقال: رَاجِلٌ ورَجْل. مثل تاجر وتَجْرٌ، وصاحب وصَحْبٌ.
﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ﴾ بالنَّفقة في المعاصي؛ ﴿وَ﴾ في ﴿الأَوْلاد﴾ بالزنا.
٦٦- ﴿يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ﴾ أي يسيرها. قال الشاعر:
فتى يُزْجي المطِيَّ على وَجَاها

1 / 258