256

Gharīb al-Qurʾān li-Ibn Qutayba

غريب القرآن لابن قتيبة

Editor

أحمد صقر

Publisher

دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)

٦٨- (الحَاصِبُ) الريح. سميت بذلك: لأنها تَحْصب، أي ترمي بالحصباء، وهي: الحصى الصغار.
٦٩- و(الْقَاصِفُ) الريح التي تقصف الشجر، أي تكسره.
﴿ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا﴾ أي مَنْ يَتْبَعُنا بدمائكم، أي يطالبنا.
ومنه قوله: ﴿فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (١) أي مطالبةٌ جميلة.
٧١- ﴿يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَمِهِمْ﴾ أي بكتابهم الذي فيه أعمالهم (٢)، على قول الحسن. وقال ابن عباس – في رواية أبي صالح -: برئيسهم.
﴿وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلا﴾ والفَتِيلُ: ما في شِقِّ النّواة.
٧٣- ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ﴾ أي يَسْتَزِلُّونَك.
﴿لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ﴾ لتختلق غيره.
﴿وَإِذًا لاتَّخَذُوكَ خَلِيلا﴾ أي لو فعلت ذاك لَوَدُّوك.
٧٥- ﴿ضِعْفَ الْحَيَاةِ﴾ أي ضِعف عذاب الحياة.
﴿وَضِعْفَ الْمَمَاتِ﴾ أي ضِعف عذاب الممات.
٧٦- ﴿وَإِذًا لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ﴾ أي بَعْدَك.
٧٨- ﴿لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ غروبها. ويقال: زوالها. والأول أحب إليَّ؛ لأن العرب تقول: دَلَكَ النجم؛ إذا غاب. قال ذو الرُّمَّة:

(١) سورة البقرة ١٧٨.
(٢) وقيل: بكتابهم: أي بنبيهم ومن كان يقتدي به في الدنيا ويأتم به. وقيل: بكتابهم الذي أنزلت عليهم فيه أمري ونهيي، راجع تفسير الطبري ١٥/٨٦.

1 / 259