91

Al-Fuṣūl al-mukhtāra

الفصول المختارة

هجوته، فأنشد السيد رحمه الله يقولى ؟ إني امرؤ من حمير اسرتي * * بحيث تحوي سروها حمير آليت لا أمدح ذا نائل * * له سناء وله مفخر إلا من الغر بني هاشم * * إن لهم عندي يدا تشكر إن لهم عندي يدا شكرها * * حق وإن أنكرها منكر يا أحمد الخير الذي إنما * * كان علينا رحمة تنشر حمزة والطيار في جنة * * فحيث ما شاء دعا جعفر منهم وهادينا الذي نحن من * * بعد عمانا فيه نستبصر لما دجا الدين ورق الهدى * * وجار أهل الارض واستكبروا ذاك علي بن أبي طالب * * ذاك الذي دانت له خيبر دانت وما دانت له عنوة * * حتى تدهدا عرشه الاكبر ويوم سلع إذ أتى اتيا * * عمرو بن عبد مصلتا يخطر يخطر بالسيف مدلا كما * * يخطر فحل الصرمة الدوسر إذ جلل السيف على رأسه * * أبيض عضبا حده مبتر فخر كالجذع وأوداجه * * ينصب منها حلب أحمر وكان أيضا مما جرى له مع سوار، ما حدث به الحرث بن عبيد الله الربعي قال: كنت جالسا في مجلس المنصور وهو بالجسر الاكبر وسوار عنده والسيد ينشده: إن الاله الذي لا شئ يشبهه * * آتاكم الملك للدنيا وللدين اتاكم الله ملكا لا زوال له * * حتى يقاد إليكم صاحب الصين وصاحب الهند مأخوذ برمته * * وصاحب الترك محبوس على هون

--- [94]

Page 93