Al-fiqh liʾl-Murtaḍā Muḥammad
الفقه للمرتضى محمد
Genres
•Zaidi Jurisprudence
Regions
•Saudi Arabia
Empires & Eras
Zaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962
Your recent searches will show up here
Al-fiqh liʾl-Murtaḍā Muḥammad
Al-Murtaḍā Muḥammad b. Yaḥyā b. al-Ḥusayn (d. 316 / 928)الفقه للمرتضى محمد
تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولامة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم}[البقرة:221]، فقال: ولا تنكحوهم(1) ولو أعجبكم حسنهن، ثم قال: ولا تنكحوهم يعني الرجال، يقول: ولو أعجبكم كثرة أموالهم وشرف أصولهم؛ لأنهم عند الله مذمومون ولديه من الهالكين.
[تفسير قوله تعالى: ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم...الآية]
وسألت: عن قول الله سبحانه: {ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون}[المائدة:105].
قال محمد بن يحيى عليه السلام: معنى: {ياأيها الذين آمنوا} فهم المؤمنون المصدقون بالله الذين آمنوا نفوسهم من عذاب الله بما كان من اجتنابهم لمعصية واتباعهم لحكمه، فآمنوا بذلك من العقاب وصاروا به إلى محل الخلد والثواب، ثم قال: {عليكم أنفسكم}، يقول عز وجل: أصلحوها بالطاعة فاستنقذوها(2)، ثم قال: لا يضركم ضلال الضالين ولا تحاسبون بفعل المبطلين ولا تسألون عن شيء من أعمال المفسدين، وإنما أفعالهم عليهم وضرهم في رقابهم.
وقد ذكر أن اليهود قالوا للمسلمين: كيف تطمعون بالنجاة وآباؤكم مشركون، ولستم بناجين من فعلهم؟
فأنزل الله تبارك وتعالى: {عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم}، وقال سبحانه: {ولا تزر وازرة وزر أخرى}[الأنعام:164]، فأخبر أنه لا يعذب أحدا بجرم أحد والدا كان أو ولدا.
Page 383