512
السؤال:-
أنا شاب تزوجت بامرأة، ولما دخلت بها لم أجدها بكرا. فظلت تبكي بعدها، وسردت لي كثيرًا من الحكايات عن هذا الموضوع التي تبرر فعلتها. فأخذت على نفسي عهدًا أن استرها أبغي الأجر والثواب من الله. ولكن الآن أنا في حيرة من أمري هل ستلتزم بعد ما سترها الله، أم تتمادى في أفعالها. وهل هي صادقة معي أم لا؟ وهل إذا طلقتها أكون قد ظلمتها؟ وهل أخبر أهلها؟
الجواب:-
لك أن تسترها إذا رأيت أن كلامها مقنع، وأنها ستكف عن فعلها، ولا تعود إلى فعل الفاحشة، وأن سترها فيه خير، فمن ستر مسلمًا ستره الله، ولعلك في إمساكها تعفها عن الحرام، وتقوم بحاجتها، وتكون لك زوجة صالحة، فإن ظهر لك إنها غير عفيفة، ورأيت منها التطلع إلى الرجال، والاتصالات المشبوهة، والمكالمات والمعاكسات، فالطلاق والفراق أولى بك، حفاظًا على فراشك، والله أعلم.

23 / 29