858

Al-Fajr al-Sāṭiʿ ʿalā al-Ṣaḥīḥ al-Jāmiʿ

الفجر الساطع على الصحيح الجامع

ابن المنير : (مطابقة الجزء الأول من الترجمة للحديث ظاهرة، وأما الجزء الثاني فأشار به لحديث أحمد وأبي داود مرفوعا : " ليشربن أناس من أمتي الخمر ويسمونها بغير اسمها)ه(1).

قال المناوي : (أي يستترون في شربها بأسماء الأنبذة المباحة، أي فيشربون النبيذ المطبوخ ويسمونه طلا، تحرجا أن يسموه خمرا، وذلك لا يغني عنهم من الله شيئا) (2).

5590 - الحر : أي الفرج، أي يستحلون الزنا، إما باعتقاد الحلية، أو بالاسترسال في الوقوع كالاسترسال في الحلال، قاله ابن العربي.

والخمر : قال في التمهيد : (أجمعوا على أن مستحل خمر العنب المسكرة كافر مرتد، يستتاب فإن تاب ورجع عن قوله، وإلا استبيح دمه كسائر الكفار) (3).

والمعازف : آلة الملاهي كالعود والطنبور. علم : جبل عال. يروح عليهم : أي الراعي. بسارحة لهم : بغنم تسرح بالغداة وتروح بالعشي. يأتيهم : أي الآتي. فيبيتهم الله : أي يهلكهم الله ليلا. ويضع العلم : أي يوقع الجبل عليهم. قردة : أي مثل صورها حقيقة كما وقع لبعض الأمم السابقين، ففيه بيان أن المسخ يكون في هذه الأمة، قال الخطابي(4).

وقال السفاقسي : (الذي يصح في النظر أن هذا لا يكون إلا فيمن يعتقد الكفر وتسمى بالإسلام، لأن الله لا يخسف بمن يعود عليه برحمته في المعاد)ه، نقله في المصابيح(5).

7 - باب الانتباذ في الأوعية :

جمع وعاء، والتور : إناء من حجر أو من نحاس، فهو من عطف الخاص، أي جواز ذلك عند الأمن من الإسكار /.

امرأته : سلامة.

8 - باب ترخيص النبي صلى الله عليه في الأوعية والظروف :

أي في الانتباذ فيها، بعد النهي عنه .

Page 14