211

Durr Naqi

الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي

Investigator

د رضوان مختار بن غربية

Publisher

دار المجتمع للنشر والتوزيع

Edition Number

الأولى

Publication Year

١٤١١ هـ - ١٩٩١ م

Publisher Location

جدة - السعودية

Genres

قال علي (١) ﵁ لقَوْمٍ: "ما لكم لا تُنَظِّفُون عَذِرَاتِكم"، (٢) يريدُ: أَفْنَيتِكُم. (٣) ٢٥ - قوله: (يَنْجُس)، يقال: نَجِسَ يَنْجَسُ، كعَلِمَ يَعْلَمَ، ونَجُس يَنْجُسُ، كَشَرُفَ يَشْرُفُ. فنَجِسَ بفتح "الجيم" وكسرها. ٢٦ - قوله: (الَمصانِع)، واحدها: مَضنَعٌ، وهو المكان الذي يُجْمَع فيه الَماء. قال الشيخ: "يَغنِي بالَمصَانِع: البِرَكُ التي صُنِعَت موردًا للحَاجِّ، يشربون منها، ويجْتَمِع فيها ماءٌ كثير، ويفْضُل عنهم". (٤) ٢٧ - قوله: (بطرِيق)، الطَرِيقُ: (٥) هو المكان الذي يُذْهَب فيه، وهو الَمسْلَكَ.

(١) هو الصحابي الجليل، الخليفة الراشد، علي بن أبي طالب بن عبد المطلب، أبو الحسن والحسين، وابن عم النبي ﷺ، وزوج ابنته فاطمة الزهراء، فضائله كثيرة، توفي ٤٠ هـ، أخباره في: (أسد الغابة: ٤/ ٩١، الإصابة: ٤/ ٢٦٩، صفة الصفوة: ١/ ٣٠٨، الرياض النضرة: ٢/ ١٥٣، حلية الأولياء: ١/ ٦١، المرزباني: ص ٢٧٩، الأعلام: ٤/ ٢٩٥). (٢) أخرجه علاه الدين الهندي في: (كنز العمال: ١٥/ ٤٨٩)، حديث (٤١٩٣٩) وأبو عبيد في: (غريبه: ٣/ ٤٥٠)، قال: "وهذا الحديث قد يروى مرفوعأوليس بذاك المثبت من حديث إبراهيم بن يزيد المكي، كما أخرجه الزمخشري في: (الفائق: ٢/ ٤٠٢)، وابن الأثير في: (النهاية: ٣/ ١٩٩). (٣) ثم استعملت مجازًا للفَضْلَة المستقذرة التي تخرج من الإنسان، أما العلاقة في هذا المجاز فقد قال عنها في المصباح: ٢/ ٤٧: "لأنهم كانوا يلقون الخَرَء فيه" فهو من باب تسمية الظرف باسم المظْرُوف، ثم شاع هذا الاستعمال المجازي حتى صَار حقيقةْ عُرفية. وقال أبو السعادات في (النهاية: ٣/ ١٩٩): "وسميت بالعَذِرَة، لأنهم كانوا يلْقُونها في أَفْنية الدور". وقال أبو عبيد في: (غريبه: ٣/ ٤٥٠): "فَكْنِيَ عنها باسم الغناء كما كُنِي بالغائط أيضًا ... ". (٤) انظر: (المغني: ١/ ٣٧). (٥) قال الجوهري: "الطريق: السبيل، يذكر ويؤنث، تقول: الطريق الأعظم، والطريق =

2 / 52