889Al-Durr al-Farīd wa-Bayt al-Qaṣīdالدر الفريد وبيت القصيدMuḥammad b. Aydamir al-Mustaʿṣimī - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHEditorالدكتور كامل سلمان الجبوريPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenrespoetryliterary criticism•RegionsIraq•Empires & ErasIl Khānids (Persia, Iraq, E & Central Anatolia), 654-754 / 1256-1353١٢٤٩ - إِذَا تَمَنَّيْتُ مَالًا ظلْتُ مُغْتَبِطًا ... إِنَّ المُنَى رَأْسُ أَمْوَالِ المَفَالِيْسِبَعْدهُ:لَوْلَا المُنَى كُنْتُ في غَمٍّ وفي حَزَنَ ... إِذَا - مَا بِي دَاخِلِ الكِلِيْسِمَحْمُوْدٌ الوَرَّاق: [من البسيط]١٢٥٠ - إِذَا تَبَاعَدَ عَنْكَ القَلْبُ مُنْصَرِفًا ... فَلَيْسَ يُدْنِيْكَ مِنِّي أَنْ تَكُوْنَ مَعِيقَبْلهُ:حَدَّثْتُ بِاليَأْسِ عَنْكَ النَّفْسُ فَانْصَرَفَتْ ... وَاليّأْسُ أَحْمَدُ مَرْجُوْعًا مِنَ الطَّمَعِفَكُنْ عَلَى ثِقَةٍ إِنِّي عَلَى ثِقَةٍ ... أَنْ لَا أُعَلَّلَ بَعْدَ اليَوْمِ بِالخُدَعِأَقِمْ وَسِر وَارْضَ وَاسْخَطْ مَا حَيِيْتَ وَصِلْ ... وَاقْطَعْ وَمُتْ عَدْمًا إِنْ شِئْتَ وَاتَّسِعِمَحَوْتُ ذكْرَكَ مِنْ قَلْبِي وَمِنْ أُذُنِي ... وَمِنْ لِسَانِي فَصِلْ إِنْ شِئْتَ أو فَدَعِفَمَا يَضرّكَ عِنْدِي اليَوْمَ ضرُّكَ لِي ... وَلَسْتُ إِنْ سُمْتَنِي نَفْعًا بِمُنْتَفِعِإِذَا تَبَاعَدَ عَنْكَ القَلْبُ مُنْصرِفًا. البَيْتُ[من البسيط]١٢٥١ - إِذَا تَبَاهَتْ أُوْلُو الأَمْوَالِ وَافْتَخَرَتْ ... فَافْخَرْ بِعَقْلٍ إِذَا مَا شَابَهُ أَدَبُطَاهِرُ بنُ الحُسَيْنُ: [من البسيط]١٢٥٢ - إِذَا تَبَرَّجَتِ الدُّنْيَا فَعَاهِرَةٌ ... خِضَابُهَا دَمُ مَنْ تُصْبِي فَتَغْتَالُهُوَ أَبُو طَاهِرُ بن الحُسَيْنِ بن يَحْيَى المَخْزُوْمِيُّ البَصْرِيُّ يَقُوْلُ يَعْدَهُ في الدُّنْيَا:كَأَنَّهَا حَيَّةٌ رَاقَتْ مُنَقَّشَةٌ ... فَلَانَ مَلْمَسُهَا وَالسَّمُّ قَتَّالُأَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ عَلِيّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵇: الدُّنْيَا كَالحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّهَا١٢٤٩ - البيتان في الحيوان: ٥/ ١٠٦ من غير نسبة.١٢٥٠ - الأبيات في ديوان محمود الوراق: ١٤٥.١٢٥٢ - البيتان في قرى الضيف: ٥/ ٣٠.2 / 396CopyShareAsk AI