يَقُوْلُوْنَ زُرْنَا وَاقْضِ وَاجِبَ حَقِّنَا ... وَقَدْ أَسْقَطْتُ حَالِي حُقُوْقَهُمُ عَنِّي
إِذَا أَبْصَرُوا حَالِي. البَيْتُ
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ آخَر (١):
إِذَا أَبْطَأْتَ يَوْمَيْن ... عَلَيَّ أُكْرِمُ منْ إخْوَانِك
وَلَمْ يَأَتِكَ مِنْهُ أَحَدٌ ... يَسْأَلُ عَنْ شَانِك
فَأَيْقِن إن مَنْ تَأْتِيْهِ ... لَا يَعْبَأ بِإِتْيَانِك
[من الوافر]
٧٩٦ - إِذَا أَبْطَأَ الرَّسُوْلُ فَظُنَّ خَيْرًا ... فَإنَّ الخَيْرَ فِي بُطْءِ الرَّسُوْلِ
[من الوافر]
٧٩٧ - إِذَا أَبْطَأَ الرَّسُوْلُ فَظُنَّ خَيْرًا ... فَفِي إِبْطَائِهِ أثَرُ النَّجَاحِ
[من الوافر]
٧٩٨ - إِذَا أَبْطَأَ الرَّسُوْلُ فَقُلْ نَجَاحٌ ... وَلَا تَفْرَحْ إِذَا عَجِلَ الرَّسُوْلُ
[من الطويل]
٧٩٩ - إِذَا أَبْقَتِ الدُّنْيَا عَلَى المَرْءِ دِيْنَهُ ... فَمَا فَاتَ مِنْ شَيْءٍ فَلَيْسَ بِضَائِرِ
قَبْلهُ:
تَسَمَّع مِنَ الأَيَّامِ إِنْ كُنْتَ حَازِمًا ... فَإِنَّكَ مِنْهَا بَيْنَ نَاهٍ وَآمِرِ
إِذَا أَبْقَتِ الدُّنْيَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
(١) الأبيات في المنتحل: ٢٢٩.
٧٩٦ - البيت في المستطرف: ١/ ١٣٦ من غير نسبة. وفيه اختلاف برواية عجزه.
٧٩٧ - البيت في المنتحل: ١٨٩ من غير نسبة.
٧٩٨ - البيت في المستطرف: ١/ ١٣٦ من غير نسبة.
٧٩٩ - الأبيات (الأول والثاني والثالث والرابع) في أدب الدنيا والدين: ١١٠ والخامس والسادس في مجموعة القصائد الزهديات: ٢/ ٢٤٥ ولا توجد في أنوار العقول.