656Al-Durr al-Farīd wa-Bayt al-Qaṣīdالدر الفريد وبيت القصيدMuḥammad b. Aydamir al-Mustaʿṣimī - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHEditorالدكتور كامل سلمان الجبوريPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenrespoetryliterary criticism•RegionsIraq•Empires & ErasIl Khānids (Persia, Iraq, E & Central Anatolia), 654-754 / 1256-1353أجَمْعَ النَّاسُ عَلَى تَفْضِيْلِهَا ... وَهَوَاهُمْ فِيْهَا مُخْتَلِفُأَبُو فِرَاسٍ: [من مجزوء الرمل]٤٩٤ - أَجَلِي يَا أُمَّ عَمْرٍو ... زَادَكِ اللَّهُ جَمَالَابَعْدَهُ:لَا تَبِيْعِيْنِي بِرِخْصٍ ... إِنَّ فِي مِثْلِي يُغَالَىالبَاخَرْزِيُّ: [من البسيط]٤٩٥ - أَجْنِي وَأَحْتَالُ فِي تَزْوِيْرِ مَعْذِرَةٍ ... وَالعَجْزُ لِلْمَرْءِ لَيْسَ العَجْزُ لِلْحِيَلِ[من الطويل]٤٩٦ - أَجُوْدُ بِمَالِي عِنْدَ إِدْرَاكِي الغِنَى ... وَتَسْترُ عِرْضِي فَاقَتِي حِيْنَ أُعْوَزُوَلَسْتُ بِدَفَّاعٍ لِمَنْ جَاءَ طَالِبًا ... وَلَكِنْ نعمَ قَولٍ لَهُ ثُمَّ أُنْجِزُإِذَا مَا نَعَمْ مِنْ فِيّ بَانَتْ لِطَالِبٍ ... فَلَيْسَتْ تُرَى لَا دُوْنَ مَا قُلْتُ تَحْجُزُقَيْسُ بن الخَطِيْمِ: [من الطويل]٤٩٧ - أَجُوْدُ بِمَضْمُوْنِ التِّلَادِ وَإنَّنِي ... بِسِرِّكِ عَمَّنْ سَالَنِي لَضَنِيْنُبَعْدهُ:إِذَا جَاوَزَ الاثْنَيْنِ سرٌّ فَإِنَّهُ ... بِنَشْرٍ وَتَكْثيْرِ الحَدِيْثِ قَمِيْنُيَقُوْلُ قَيْسُ الخَطيْمُ بَعْدَ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ:وَإِنْ ضَيَّعَ الإِخْوَانُ سِرًّا فَإِنَنِي ... كَتُوْمٌ لأَسْرَارِ العَشِيْرِ أَمِيْنُيَكُوْنُ بِهِ عِنْدِي إِذَا مَا ضَمَّيْتُهُ ... مَكَانٌ بِسَوْدَاءَ الفُؤَادِ كَنِيْنُسَلَي مَنْ جَلِيْسِي فِي النَّدَى وَمَا لَقي ... وَمَنْ هُوَ لِي عِنْدَ الصَّفَاءِ خَدِيْنُ٤٩٤ - الأبيات في ديوان أبي فراس (صادر): ٢٢٥.٤٩٥ - البيت في ديوان الباخرزي ١٥٥.٤٩٧ - القصيدة في ديوان قيس بن الخطيم: ١٠٥ وما بعدها.2 / 163CopyShareAsk AI