535

Al-Durr al-Farīd wa-Bayt al-Qaṣīd

الدر الفريد وبيت القصيد

Editor

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

مَنْ صدَقَ اللَّهُ نَجَا (١).
فِي اللَّهِ عِوَضٌ مِنْ كُلِّ فَائِتِ (١).
الدُّعَاءُ مِنَ اللَّهِ بِمَكَانٍ (١).
صُنع اللَّهِ غَادٍ وَرَائِحُ (١).
للَّهِ لَطَائِفُ (١).
كَمْ للَّهِ مِنْ صُنعٍ حفِيٍّ وَلُطْفٍ خَفِيٍّ (١).
مَنِ افْتَقَرَ إِلَى اللَّهِ اسْتَغْنَى عنِ النَّاسِ (١).
مَا أَمَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ إِلَّا أَعَانَ عَلَيْهِ وَلَا نَهَى عَنْ شيْءٍ إِلَّا أَغْنَى عَنْهُ (١).
إِنَّ اللَّهَ يُغْنِي مَا يُرِيْدُ وَإِنْ رَغمَ الشَّيْطَانُ المُرِيْدُ (١).
التَّأَنِّي مِنَ اللَّهِ وَالعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ (١).
إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ أَمْرًا اتَّفَقَت أَسْبَابهُ (١).
إِنَّ اللَّهَ يُمْهِل وَلَا يُهْمِلْ (١).
إِنَّ اللَّهَ خَصَّ نَفْسَهُ بِالكَمَالِ وَلَمْ يُبْرِئ أحَدًا مِنَ النُّقْصَانِ (١).
عَفْوُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ ذَنْبكَ (٢).
مَنْ تَوَاضَعَ للَّهِ رَفَعَهُ (٣).
إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً أَحَبَّ أنْ يُرِي أثَرَهَا عَلَيْهِ (٣).
لَا تَسْأَل غَيْرَ اللَّهِ فَإِنَّهُ إِنْ أَعْطَاكَ أَغْنَاكَ (٣).
الإِمَامُ المُعْتَزُّ بِاللَّهِ: [من الكامل]
٩٥ - اللَّهُ يَعْلَمُ يَا حَبِيبِي أنَّني ... مُذْ غِبْتَ عَنِّي هَائِمٌ مَكْرُوْبُ

(١) التمثيل والمحاضرة: ٨.
(٢) البيت في التمثيل والمحاضرة: ٧.
(٣) التمثيل والمحاضرة: ٧.
٩٥ - البيتان في بغية الطالب: ٦/ ٣٧٧٣.

2 / 42