156Al-Durr al-Farīd wa-Bayt al-Qaṣīdالدر الفريد وبيت القصيدMuḥammad b. Aydamir al-Mustaʿṣimī - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHEditorالدكتور كامل سلمان الجبوريPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenrespoetryliterary criticism•RegionsIraq•Empires & ErasIl Khānids (Persia, Iraq, E & Central Anatolia), 654-754 / 1256-1353وَمُشَاكَلَةُ التَّجْنِيْسِ (١):(١) وَمِنَ الجِنَاسِ قَوْلُ جَعْفَرُ بنُ شَمْسِ الخِلَافَةِ فِي الهِجَاءِ:ذُو مَلَقٍ فِي البَلَاءِ مُلْقٍ ... فَمَا يَفِي بِشَرَّهِ بِشَرِّهوَلِجَعْفَرِ أَيْضًا فِي المُجَانَسَةِ يَقُوْلُ:لَئِنْ لَجَّ هَذَا الدَّهْرُ فِيْمَا يَرِيْبُنَا ... وَوَلَّتْ عَلَيْنَا المُعْضِلَاتُ كَوَارِثُهفَمَا صرَفَتْ عَنَّا إبَاءً صُرُوْفُهُ ... وَلَا أَحْدَثَتْ فِيْنَا خُضُوْعًا حَوَادِثُهوَمِنَ المُجَانَسَةِ قَوْلُ الطَّاهِرِ البَصْرِيُّ فِي غُلَامٍ (١):قُلْتُ لِلْقَلْبِ مَا دَهَاكَ أَجِبْنِي ... قَالَ لِي بَائِعُ الفَرَانِي فَرَانِينَاظِرَاهُ فِيْمَا جَنَا نَاظِرَاهُ ... أَوْدَعَانِي أَمُتْ بِمَا أَوْدَعَانِيوَمِنَ الجَنَاسِ بِغَيْرِ قَصْدٍ لأَعْرَابِيٍّ:وَتَارِيْخِ قَاعٍ صَيّبِ النَّدَى ... وَرَوْضٍ مِنَ الكَافُوْرِ طَلَّتْ سَحَائِبُهفَجَاءَتْ سَحِيْرًا بَيْنَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ... كَمَا جَرَّ مِنْ ذَيْلِ الغِلَالَةِ سَاحِبُهوَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الأَشْهَبِ بنُ رُمَيْلَةَ (٢):أُسُوْدٌ شَرًى لَاقَتْ أُسُوْدَ خَفِيَّةٍ ... تَسَاقُوا عَلَى جُرْدٍ دِمَاءَ الأَسَاوِدِوَمِنْهُ قَوْلُ آخَرِ:فَلَمَّا الْتقَيْنَا بيَّنَ السَّيْفُ ... بَيْنَنَا لِسَائِلَةٍ عَنَّا حَفِيٌّ سُؤَالُهَا* * *وَمِنَ التَّجْنِيْسِ قَوْلُ جَرِيْرٍ (٣):حَلأتِ ذَا سَقْمٍ يَرَى لِشِفَائِهِ ... وردًا وَيُمْنَعُ إِنْ أَرَادَ وُرُوْدَا =(١) انظر: من غاب عنه المطرب ص ١٥٣.(٢) مجموع شعره ص ٢٣١.(٣) ديوانه ص ٣٣٨.1 / 158CopyShareAsk AI