205

الفخر أن يشجي الفتى

أعداءه ويعز جاره

ويذب عن أعراضه

ويشب للطراق ناره

ويروح إما للإما

رة سعيه أو للوزاره

فرد الكتابة والخطا

بة والبلاغة والعباره

متيقظ العزمات يجتن

ب الكرى إلا غراره

فكأنه من حدة

ونفاد تدبير شرره

حتى يخاف ويرتجى

ويرى له نشب وشاره

في موكب لجب كأ

ن الليل ألبسه خماره

تزهى به عصب تنف

ض عن مناكبه غباره

ويطيل أبناء الرغا

ئب في مشاكله انتظاره

Page 205