204

البحر : مجزوء الكامل

حلل الشبيبة مستعارة

فدع الصبا واهجر دياره

لا يشغلنك عن العلا

خود تمنيك الز ياره

خود تطيب طيبها

ويزيد ساعدها سواره

يحلو أوائل حبها

ويشوب آخره مراره

ما عذر مثلك خالعا

في سكر لذته عذاره

من بعد ما شد الأش

د على تلابيه إزاره

من ساد في عصر الشبا

ب غدت لسؤدده غفاره

مالفخر أن يغدو الفتى

متشبعا ضخم الحراره

كلفا بشرب الراح مشغو

فا بغزلان الستاره

مهجورة عرصاته

لا تقرب الأضياف داره

Page 204