87

ووسيلتي فيها اليك طريفة

شام يدين بحب آل محمد

حتى لقد ظن الغواة وباطل

أني تجسم في روح ال . . . . .

ومتى يخيم في الفؤاد عناؤها

فغناؤها يطوي المراحل في اليد

Page 87