142

وقد تألف العين الدجى وهو قيدها

ويرجى شفاء السم السم قاتل

ولي همة تمضي العصور وإنها

كعهدك من أيام وعدك حامل

سنون قطعناهن حتى كأنما

قطعنا لقرب العهد منها مراحل

وإن جزيلات الصنائع لامرئ

إذا ما الليالي ناكرته معاقل

وإن المعالي يوم بناءها

وشيكا كما قد تسترم المنازل

ولو حاردت شول عذرت لقاحها

ولكن حرمت الدر والضرع حافل

منحتكها تشفي الجوى ، وهو لاعج

وتبعث أشجان الفتى ، وهو ذاهل

ترد قوافيها إذا هي أرسلت

هوامل مجد القوم وهي هوامل

فكيف إذا حليتها بحليها

تكون وهذا حسنها وهي عاطل

أكابرنا عطفا علينا فإننا

بنا ظمأ مرد وأنتم مناهل

Page 142