136

Dīwān Ṣafī al-Dīn al-Ḥillī

ديوان صفي الدين الحلي

قصفوا القنا في صدر كل مدرع ،

والبيض في الأبدان والأبدان

قد عز دين محمد بسميه ،

وسما بنصرته ، على الأديان

ملك تعبدت الملوك لأمره ،

وكذاك دولة كل رب قران

وافى ، وقد عاد السماح وأهله

رمما ، فكان له المسيح الثاني

فالطير تلجأ لأنها

بنداه لم تأمن من الطوفان

لاعيب في نعماه إلا أنها

يسلو الغريب بها عن الأوطان

شاهدته ، فشهدت لقمان الحجى ،

ونظرت كسرى العدل في الإيوان

ورأيت منه سماحة وفصاحة

أعدى بفيضهما يدي ولساني

يا ذا الذي شغل الزمان بنفسه ،

فأصم سمع طوارق الحدثان

لو يكتب اسمك بالصوارم والقنا

أغنى عن التضراب والتطعان

Page 136