246

ما في الوجود اختيار عند من شهدا

وكيف ينكر ما في الكون قد وجدا

2

وقد أتاك به القرآن في سور

يدري بها عندما تتلى الذي جحدا

3

لذاك قيدته بذي الشهود فلا

تزد عليه ولا تشرك به أحدا

4

فمن أجوز وما في العلم من أحد

سوى الإله الذي في خلقه شهدا

5

الصور صورهم والخلق عينهم

نعم وصورتهم حقا كما وردا

6

لأنه سمعنا بل كان نشأتنا

روحا وصورة جسم لا تقل جسدا

7

فما يخاطبه إلا حقيقته

مقصودة عينه وهو الذي قصدا

8

ما ثم غير فتفنيه هويته

لذاك جاء بأن الحق ما ولدا

9

ولا تولد عن شيء تقدمه

فبالوجود القديم الحادث انفردا

البحر : بسيط تام 1

Page 248