Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa
ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Publisher
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
قم
Your recent searches will show up here
Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa
Al-Shahīd al-Awwal (d. 786 / 1384)ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Publisher
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
قم
الصلاة في السمور، وذكر السائل انه يأخذ الدجاج والحمام (1).
ويعارضها خبر عمار عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام، سألته عن الفراء السمور والسنجاب والثعلب وأشباهه؟ قال: " لا بأس بالصلاة فيه " (2). وخبر علي بن يقطين عن أبي الحسن عليه السلام في السمور والفنك والثعالب وجميع الجلود؟ قال: " لا بأس بذلك " (3).
واذعن بهذين الخبرين المحقق لوضوح سندهما، وقال: لو عمل بهما عامل جاز، وان كان الاحتياط للعبادة المنع (4).
قلت: هذان الخبران مصرحان بالتقية، لقوله في الأول: (وأشباهه)، وفي الثاني: و (جميع الجلود)، وهذا العموم لا يقول به الأصحاب.
وهذه الأخبار لم تتضمن الأرنب، لكن رواية الخز المغشوش دالة عليها (5). وقد روى علي بن مهزيار قال: كتب إليه إبراهيم بن عقبة:
عندنا جوارب وتكك تعمل من وبر الأرانب، فهل تجوز الصلاة في وبر الأرانب من غير ضرورة ولا تقية؟ فكتب: " لا تجوز الصلاة فيها " (6).
وفي المقنع: لا بأس بالصلاة في السنجاب والسمور والفنك (7) لما روي في ذلك من الرخص.
الرابع: لا تجوز الصلاة في قلنسوة أو تكة متخذين من جلد غير المأكول
Page 39
Enter a page number between 1 - 1,802