Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa
ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Publisher
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
قم
Your recent searches will show up here
Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa
Al-Shahīd al-Awwal (d. 786 / 1384)ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Publisher
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
قم
وثانيها: لزوم الحرج والعسر والضرر المنفي بالكتاب والسنة.
وثالثها: عموم آي الصلاة، مثل: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/0/78" target="_blank" title="سورة الإسراء: 78">﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل﴾</a> (١) <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/0/56" target="_blank" title="سورة النور: 56">﴿أقيموا الصلاة﴾</a> (2) فإنه يشمل عليه فائتة وغيره.
ورابعها: معارضة الأخبار بمثلها. فروى ابن سنان عن الصادق عليه السلام، قال: (إن نام رجل ونسي أن يصلي المغرب والعشاء الآخرة، فان استيقظ قبل الفجر قدر ما يصليهما كلتيهما فليصلهما، وان خاف أن تفوته إحداهما فليبدأ بالعشاء. وان استيقظ بعد الفجر فليصل الصبح، ثم المغرب، ثم العشاء) (3).
وروى أبو بصير عن الصادق عليه السلام نحو ذلك (4).
وروى سعد بن سعد عن الرضا عليه السلام: (إذا دخل الوقت عليك فصلها، فإنك لا تدري ما يكون) (5).
وخبر جميل بن دراج عن الصادق عليه السلام وقد مر في المسألة صريح في تقديم الحاضرة (6).
وروى عمار الساباطي عن الصادق عليه السلام: (ان حضرت العتمة، وذكر ان عليه صلاة المغرب، فأحب أن يبدأ بالمغرب بدأ، وان أحب بدأ بالعتمة، ثم صلى المغرب بعد) (7). وهذا صريح في التخيير، فان كان مغرب يومه بني على خروج المغرب بربع الليل أو بغيره، وان كان مغرب أمسه فأوضح في الدلالة.
Page 417
Enter a page number between 1 - 1,802