Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa
ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Publisher
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
قم
Your recent searches will show up here
Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa
Al-Shahīd al-Awwal (d. 786 / 1384)ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Publisher
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
قم
الواجب الثامن: المباشرة بنفسه، فيبطل لو ولاه غيره اختيارا تفرد به الإمامية على ما نقله المرتضى في الانتصار (١) وفي المعتبر: هو مذهب الأصحاب (٢) لقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/0/6" target="_blank" title="سورة المائدة: 6">﴿فاغسلوا﴾</a> (٣)، <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/0/6" target="_blank" title="سورة المائدة: 6">﴿وامسحوا﴾</a> (4). واسناد الفعل إلى فاعله هو الحقيقة، ولتوقف اليقين بزوال الحدث عليه.
وقال ابن الجنيد: يستحب ان لا يشرك الانسان في وضوئه غيره، بأن يوضئه أو يعينه عليه (5). والدليل والإجماع يدفعه.
ويجوز مع العذر تولية الغير، لأن المجاز يصار إليه مع تعذر الحقيقة، فحينئذ يتولى المكلف النية، إذ لا يتصور العجز عنها مع بقاء التكليف. فلو أمكن غمس العضو في الماء لم تجر التولية، ولو أمكن في البعض تبعض.
ولو احتاج إلى اجرة وجبت، قضية لوجوب مقدمة الواجب، ولو زادت عن أجرة المثل مع القدرة، إلا مع الاجحاف بماله دفعا للحرج. فلو تعذر وأمكن التيمم وجب، ولو تعذرا فهو فاقد الطهارة.
ولو قدر بعد التولية، فالأقرب: بقاء الطهارة، لأنها مشروعة، ولم يثبت كون ذلك ناقصا، ويتخرج وجها ذي الجبيرة والتقية هنا.
Page 172
Enter a page number between 1 - 1,802